فتوى
يقول السائل:
شيخنا، أحد الإخوة قال الكلام التالي، ونحن أجبناه بأن هذا الكلام غير صحيح. وأريد أن أعرض عليكم ما كتبه، حتى تنظروا فيه وتبينوا لنا حكمه، جزاكم الله خيرًا:
«لقد حصلتُ على عدة كرامات من الله، وهي أمور خارقة للعادة أعطاني الله إياها، لكنها أمور أشعر بها في نفسي، وليست أشياء ظاهرة للناس.
ومن هذه الكرامات، على سبيل المثال، أن لدي هالة أو اتصالًا خارقًا للعادة بالله تعالى. وقد بدأ ذلك منذ خمس سنوات عندما بدأت في الدعوة السلفية، والحمد لله. وفي هذه السنة لاحظت أن هذه الهالة الخارقة للعادة أصبحت أقوى مما كانت عليه من قبل.
وأشعر أيضًا بقوة خارقة للعادة في يدي عندما أدعو الله تعالى. وأحيانًا عندما أقوم بالأعمال الصالحة أشعر بدافع خارق للعادة في نفسي، وكأنه يخبرني بأن الله راضٍ عن عملي وأنه قد قبله.
ولهذا أرى أن الله تعالى قد اتخذني وليًّا له، وأن علماء السنة يؤكدون أن أولياء الله قد تحصل لهم الكرامات، وأن أولياء الله موجودون إلى يوم القيامة».
فنحن نرى أن هذا الكلام غير صحيح، وخاصة دعواه أنه يعلم من خلال هذه المشاعر أن الله رضي عن عمله وقبله، وكذلك دعواه أنه أصبح من أولياء الله بناءً على هذه الأمور التي يشعر بها في نفسه.
فنرجو منكم، أن تبينوا لنا حكم هذا الكلام، وهل هذه الأمور تُعدّ من الكرامات أصلًا؟ وجزاكم الله خيرًا.
أجاب عليها فضيلة الشيخ المحدث عثمان بن عبد الله السالمي حفظه الله تعالى
1448-03-20
Play
Stop