فتوى
يقول السائل: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، عقدتُ نكاحي دون علم والدي. ووالدي مسلم، لكنه لا يحافظ على الصلوات الخمس، ولا يحضر صلاة الجمعة إلا نادرًا. ولي أخ كان عمره آنذاك خمس عشرة سنة، ولم يكن يصلي أيضًا. كما أن لي عمًّا من جهة الأب، لكن لا توجد بيننا علاقة أو تواصل يُذكر، ولم يُشرك في العقد.
أُجري العقد على يد أحد مسؤولي المسجد، وحضره شاهدان مسلمان. وسألني وسأل الزوج عن قبول النكاح والمهر، ثم ألقى خطبة النكاح وتلا شيئًا من القرآن. لكن بحسب تسجيل العقد، لم يتلفظ بصيغة صريحة للإيجاب والقبول، مثل: «زوَّجتك» أو «أنكحتك».
وبعد ذلك وقع لنا شك بسبب حديث: «لا نكاح إلا بولي»، وسُئل أحد طلاب العلم في المدينة عن هذه الواقعة، فرأى أن العقد غير صحيح.
فما حكم هذا العقد؟ هل هو صحيح أم باطل؟ وإن كان غير صحيح، فما الواجب علينا شرعًا؟ وهل يمكن تدارك ما وقع من خلل وإصلاح العقد، أم يجب إجراء عقد نكاح جديد؟
جزاكم الله خيرًا، وبارك الله فيكم.
Play
Stop
ـــــــــــــــــــــ